الأربعاء. فبراير 28th, 2024

نبض السودان | إحرف حرة – إبتسام الشيخ

نبض السودان By نبض السودان يناير 16, 2024


حرب مليشيا الدعم السريع التي ٱتضح جليا أنها ضد المواطن السوداني كائن من كان ، وليس ضد فلول كما تزعم ، أو لجلب الديمقراطية كما تدعي ، أو للقضاء على دولة 56 واقامة العدل وتحقيق المساوة كما تردد ، فالعدل ليس في سفك دماء الأبرياء ولا في انتهاك الحرمات والاعراض ، والمساواة لا تتحقق بنهب مممتلكات الغير وعرقهم وشقاء سنينهم ،
بكل الحسابات مليشيا الدعم السريع خسرت خسرانا مبينا بتورطها في حرب التشفي هذه ، وخسر مناصروها من القوى السياسية التي رات في المليشيا بديلا للجيش الوطني السوداني وأعلت من شأن متمرديها حتى اوردتهم موارد الهلاك ،
لا بديل للجيش السوداني ، وهذا ما قالته وإكدته الجموع التي هتفت بكل يقين جيش واحد شعب واحد ، وأنتظمت في صفوف المقاومة الشعبية على إمتداد ولايات السودان ، ونذرت نفسها احتياطيا للجيش متى استدعاها لبت النداء حبا وكرامة ،
ولاية البحر الأحمر إستشعرت دورها كأهم بوابات السودان ومنافذه وكالولاية الأم بالواقع الذي فرضته الحرب و جعل بورتسودان العاصمة ، فإمها السودانيون من كل الولايات ، اصطف الرجال فيها والنساء سندا وعونا للجيش وأكدوا دعمهم اللامحدود ، بورتسودان شهدت خلال أشهر قليلة معسكرين لتدريب النساء ،اللائي تجاوزن محطات الضعف وتحملن مشقة التدريب ، فخرجت مايذيد على ثلاثمائة مستنفرة في سبتمبر من العام الماضي ، ودشنت أول الاسبوع الحالي معسكر المرأة الثاني بمحلية بورتسودان بعدد اقترب من الاربعمائة مستنفرة في يومه الثالث ، الامر اللافت أن الاقبال كبير من قبل النساء للإنخراط في صفوف المقاومة الشعبية بمختلف الأعمار ومختلف المستويات التعليمية ومختلف المهن ، فضمن المعسكر عدد مقدر من النساء الفارات من الحرب في الخرطوم والجزيرة ،سيما المقيمات بدور الإيواء ، مما يشعر فعلا بأن الجمرة قد أحرقت لكنها لم تعجز ولم تقعد بل بعثت روح التحدي لآلآم الحرب وأوجاعها والعمل على مواجهة العدو الذي قتل وأنتهك ونهب وشرد ،
كما أم معسكر التدريب عدد كبير من نساء البحر الأحمر اللاتي رأين في إعدادهن وتأهيلهن عسكريا جزءا من ارهاب العدو وهزيمته ،( عجبوني الليلة جو ) ، وأعمارهن من سن الخامسة عشر وحتى سن الستين ، بينهن المعلمات والصحفيات ، المهندسات ، الموظفات في مؤسسات مختلفة ،العاملات في الحقل الصحي في الطب والتمريض والصحة وغيرها ،الطالبات ،بائعات الاطعمة والشاي ، كلهن انتظمن في التدريب وهن يهتفن (جيش واحد شعب واحد) بكل ثقة وفخر ،
فهنيئا للسودان ببناته ، و مبروك للمرأة السودانية في ولاية البحر الأحمر التي أكدت أن المقاومة إمرأة .

إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب



الموقع الرسمي

Related Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *